moh moh

لا يتوفر وصف للصورة.

recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

وماذا عن حقوق الله التى أهدرها مركز اين خلدون ؟؟


الأمر الذى يعنينا من كل هذا المولد الذى أقامته الحكومة فى مصر .. لسيدى سعد الدين بن ابراهيم بدون مناسبة أو سبب واضح .. ثم فضته بدون مناسبة أو سبب واضح أيضا .. هو الحديث عن الجانب المهمل فى القضية .. المهمل حكوميا وقضائيا وإعلاميا .. رغم أنه يمثل الجانب الأخطر والأكثر تدميرا لكيان الأمة ومقومات الوطن .. أهم وأخطر ألف ألف مره من تزوير بطاقات انتخابية استنزف فيها سيدى سعد الكثير من ميزانيات حلف الناتو .. وأظن أن استنزاف أموال الناتو لايستحق صاحبه المحاكمة بل هو بلاشك عمل وطنى رائع .. أتمنى أن تقتفى أثره جمعيات أخرى حتى يصبح حلف الناتو على الحديده .. يستاهل قطع رقبته .. وبعدين بطاقات انتخابية مزيفه لإنتخابات برلمانية مزيفه ايه يعنى من خرية لطيـــنة لامؤاخذه على رأى حيدر حيدر .. ياقلبى لاتحزن .. فين الخطأ هنا .. زعلانين ليه ؟؟
المهم أن كل هذا لايعنينا بشىء .. حتى تهمة التخابر والتجسس .. أصبحت لاتثير لدينا أى شعور بالرهبة أو الخوف أو الفزع أو الهلع زى زمان .. والجواسيس فى بلادنا أكثر من الهم على القلب .. ووزارة الزاعة ترسل الآلاف من الشباب إلى اسرائيل بعد الصلح و التطبيع مع الكيان الصهيونى الزعوم .. وكثير من كبار مفكرينا وصحفيينا وسياسيينا وبلاوينا يؤكدون دوما أن الصلح مع اسرائيل لابديل عنه .. طيب ايه يعنى بقى لما واحد أو حتى مركز بحاله يتجسس لحساب اسرائيل أو أمريكا .. طيب ما احنا برضه ميه فى المية زرعنا جواسيس عندهم .. ومفيش مانع لو زرعنا مركزا فى القدس الشرقيه أو الغربية يعمل لحسابنا .. ومش معقول همه حيعارضوا فى حآجه زى دى .. وممكن نجرب ونشوف ايه اللى حيحصل .. ونقارن بين موقفنا وموقفهم ، وأهو احنا شوفنا بعنينا اللى ح يأكلها الدود إن الحكومة ( المبنية للمجهول دائما ) أفرجت عن سيدى ابراهيم فى الوقت الذى بدأت فيه النيابة التحقيق معه بتهمة التخابر .. ليه لأن الحكومة فى الأساس كانت عايزه تبسط الناس بقضية مثيره .. فلما رأت أن تلك التهمة لم تعد تثير شهية الناس .. وخلاص سيدى سعد أخذ جزاءه بالحبس الإحتياطى فى قضية تزوير بطاقات انتخابية مزيفه .. والمزيفه هنا صفه مشتركة كما قلنا تعود على ( بطاقات ) وعلى ( انتخابية ) .. وهو ده المهم أما قضية التخابر والتجسس فهى قضية تافهه وبعدين ممكن تقوم علينا الدنيا (طبعا مش علينا احنا .. دا على الحكومة المبنية للمجهول ) .. كما رأينا بشائرها فى مقال توماس فريدمان والذى تعامل معه الإبداعيون ورؤساء تحرير الصحف الكبرى كما تعامل المتطرفون مع رواية حيدر حيدر .. لكن الحمد لله الطلاب طلعوا عاقلين المرة دى والطالبات خافت على عيونهن فلم تندلع أية مظاهرات .. على الرغم من خروج أكثر من محمد عباس فى الصحف القومية .. لكن مش كل محمد عباس اللى يقدر يحرك مشاعر الناس .. وبكده يبقوا ضربوا عصفورين بحجر .. أولا طلعوا عاقلين كما قلنا .. وثانيا وفروا على الأخوة الوطنيين فى وزارة الداخلية استعمال الأسلحة الفتاكه ودى طبعا عهده .. صحيح أنها العهده الوحيدة التى لايخشى من اهدارها .. وهى التى استوردها الوطنيون فى وزارة الداخلية .. من حلف الناتو اللى هو برضه كان بيتعاون مع سيدى سعد وغيره من جمعيات حقوق الإنسان التافه .. يعنى كله بيتعاون مع الناتو .. واللى ياخدوا سيدى سعد من هنا .. تبدده وزارة الداخلية فى شراء الأسلحة الفتاكه من هنا .. يبقى بالله عليكم مين أحسن .. اللى بيستنزف حزب الناتو ولا اللى بينفعهم ويشترى منهم حاجات وحشه ؟؟ المهم الحكومة طلعت عاقله جدا وأفرجت عن توماس فريدمان .. يوووووه آسف قصدى سيدى سعد الدين ابراهيم ويادار ما دخلش شر ؟؟
كل هذا لايهمنا فى شىء .. الذى يهمنا هنا حاجة كده يمكن تضحكوا عليها فى هذا الزمن الأغبر .. أقصد حق الله الذى أهدره هذا المركز المشبوه . والدور التخريبى الذى قام به رواق ابن صهيون .. وفق مخططات استعماريه قديمة مدروسه بعناية لهدم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة .. واشاعة الفاحشة واباحة العلاقات المحرمة بين الرجال والنساء .. على رأى الشيخ أبو الوفا الله يخرب بيته .. والذى أفتى بإباحة اللمم .. حيث يقول : (( القبلة إن كانت للملهوف اللى على خد الورد يلوف .. ياخدها بدال الواحده الوف ولا يسمع للناس كلام .. ولايخشى للناس ملام )) وطبعا يقصد بالناس هنا الفقهاء والعلماء .. لكن مع ذلك كان أبو الوفا أرحم بالأمة من أحد زبائن رواق ابن خلدون الذى أباح للعشيق أن يتقلب على الفراش مع معشوقته بشرطين .. الأول ألآ يدخل المرود فى المكحله .. والثانى أن يتم كل ذلك فى السر .. ودى شروط زى ما أنتم شايفين وحاسيين باللى أنا شايفه وحسه مش مشكله خالص .. وكله النهارده بتمنوا كده وبس ، وفيه واحد متنور تانى قال ماهو أنقح من هذا .. فقد أباح إدخال المرود فى المكحلة بشرط استعمال اللولب أى والله العظيم ؟؟ .. ولو تركنا السيرة الوحشة دى وتكلمنا عن باقى الأفكار المنحرفة التى كان يروج لها زبائن رواق ابن خلدون .. مش حنخلص .. لكن كفاية إن أحد أمناء مجلس ابن خلدون قال أنه لا يستطيع أن يقطع حتى اليوم إذا كان الإسلام هو الدين الحق أم لا ؟؟ ويرى أن الدين عند الله ليس هو الإسلام فقط .. ولكن الدين عند الله ثلاثه .. وده حسب قوله لحكمة جليلة وثلاثة بالعدد مش أربعة ولا خامسة .. ياسلام يعنى اعجاز عددى .. وطبعا فيه هنا تناقض كبير بين قولته السوء الأولى وقولته السوء الثانية .. اللى يكتشفها حياخذ هديه بجد .. وطبعا صاحبنا المغفل هذا لايعلم أنه يروج للأفكار الماسونية بشكل يعجز عنه الشيطان نفسه .. وطبعا انتو فاكرين المفكر الإسلامى الكبير اللى هو أيضا كان من زبائن مركز ابن خلدون .. اللى كان عايز المسلمين يحجوا و يقفوا علىجبل عرفات يوم عيد الفطر المبارك علشان يهربوا من زحمة الحج .. لا وايه زعم أن عباد الكواكب من الموحدين .. مع انه مفيش عندنا فى مصر والحمد عباد كواكب .. فيه بس مجلة الكواكب .. وطبعا لو كنا عايشين فى الهند كان حيقول إن عباد البقر ايضا من الموحدين ، والحمد لله اللى احنا عندنا ( بقر ) بس .. وطبعا مش ممكن ننسى المناهج الدينية التعليمية اللى وضعها أحد الأفاكين .. والتى تصب أيضا فى الترويج للماسونية وهدم القرآن الكريم والسنة المطهرة .. وكان من أطرف ما جاء فيها تفسير ملك اليمين للأطفال بالحيوانات الأليفة .. وأكيد لازم كمان نفسر لهم فاعتزلوا النساء فى المحيض .. بالحيوانات المفترسة .. ههههههههههه !!
طيب فين الحكومة ( المبنية للمجهول ) من كل هذا التخريب الدينى الذى مارسه مركز ابن خلدون على أيدى أعداء الإسلام الذى يلبسون مسوح التدين ويمارسون هذه الأعمال المنافية للآداب تحت مسمى الإجتهاد ؟؟
الحكومة فى الإسلام كما يقول صاحب منهاج اليقين على أدب الدنيا والدين ( بتصرف بسيط ) .. بس والله كلام مهم ومفيد جدا .. واتمنى أن تتدبره الحكومة اللى هى مبنية للمجهول .. {{ يجب عليها حماية الدين وحراسته ودفع الأهواء من الدين .. أى كل ماهو خلاف الشرع كالبدع والإعتقادات الباطله التى تؤدى إلى التفرق والبغضاء ، وحراسة الدين من التبديل فيه .. بتأويلات فاسده لايدل عليها كتاب ولا سنة ولا اجماع ، وزجر من شذ عنه بارتداد أو بغى فيه بعناد أو سعى فيه بفساد .. وهذه امور إن لم تنحسم عن الدين وتنقطع عنه بالكلية بسلطان قوى ورعاية وافيه واهتمام تام من الحكومة اللى هى مبنية للمعلوم .. أسرع فيه تبديل ذوى الأهواء وتحريف ذوى الأراء الباطلة والباطل باطل ومردود ابدا لايكون حقا أصلا إلا أن ظهوره فى صورة الحق اشكالا توجب تفرقة وعداوة بين المسلمين .. فليس دين زال سلطانه إلا بدلت أحكامه وطمست أعلامه وكان لكل زعيم فيه بدعه ولكل عصر فيه وهاية أثر .. أى يتآكل هذا الدين كما تتآكل الدار ويسقط كما تسقط }}
وبالطبع قد أكون ساذجا حينما اتوجه بهذا الكلام إلى حكومتنا السنية .. مطالبا اياها باجراء قانونى حول هذا الجانب المهمل من قضية مركز ابن خلدون .. لأننى أؤمن يقينا أن النخبة المسيطرة – حلوه دى – لاعلاقة لها بالإسلام إلا فى مولد النبى صلى الله عليه وسلم .. وبعد كده تتصرف كما يتصرف أبو جهل وأبو لهب .. فليس فى هذه النخبة المسيطرة أحد حريص على هذا الدين ولا على إقامة هذا الدين ولا على تطبيق شريعة الإسلام .. ولافرق فى الحقيقة بين مركز ابن خلدون ، وأى مؤسسة ثقافية أو أعلامية .. الكل مصر على هدم هذا الدين وانتهاك حرماته .. ومن يريد الدليل اليقينى على ما أقول فليراجع كتب وزارة الثقافة والتعليم ، وليشاهد قناة المنوعات بتاعت سلمى الشماع .. واللى مش عاجبه يذهب إلى البحر .. على شاطىء عايده أو مارينا أو شرم الشيخ .. ليلمس بنفسه ثمرة التخريب الأخلاقى والقيمى الذى مارسته وروجت له وحرسته النخبة المسيطره .. ولتدركوا بأنفسكم أنه لم يعد هناك فرق حقيقى بين ابن خلدون وابن صــهيون ؟؟

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

moh

2016