moh moh

لا يتوفر وصف للصورة.

recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

من الذى شطبها ؟؟؟


هل من الممكن أن يختلف مسلم أو نصرانى أويهودى أو درزى أو هندوسى أو بــــوذى .. على تلك العبارة التى حذفتها لجنة الصياغة فى المؤتمر الثالث للصحفيين ..و التى تقول : (( يحظر على الصحف نشر الاعلانات أو المواد التحريرية التى تتعارض مع القيم الدينية و الأخلاقية للمجتمع ؟؟ )) .. لتصبح بعد التعديل : (( قيم المجتمع العآمــــة )) .. لاأشـــك فى أن الذى اقترح تعديل هذه العبارة أو قام بحذفها ..شيوعى متعصب لماركس ..لا ينتمى إلى أى ديـــن محترم ... و لاأظنه إلا واحدا من اولئك الذين يريدون إقتناص أيــة فرصــة للآطاحة بالدين عموما .. بعد أن أطاح أقرانه بالاسلام على وجه الخصوص .. كمرحلة أولى ... ((( تعاملوا مع الإسلام كأى ديــــــــــــن من الأديان الكثيرة التى تدين بها أو بلد .. و يضمها جميعا صعيد و احد , و يسمح لها بالبقاء ، و يعترف بها جميعا بالشرف و التأثير )) .. تساوى عندهم الكفر بالايمان و الهدى بالضلال ... كأن الله عز وجل لم يرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره الكافرون .. و كأن الله لم ينزل القرآن الكريم كتابا مهيمنا علىما سبقه من كتب حرفها أصحابها بنص القرآن الكريم ذاته ..؟؟؟ لقدكـــره الملحدون كلمة (( إسلام )) ... و استبدلوها بكلمة (( ديــــن )) ... بعد أن أطاحوا بكل مظاهر الخصوصية الاسلامية من رمـز و شعيرة و شريعة ... و ألغى سيدهم أتاتورك عطلة الجمعة و استبدل بها الأحــــــــــــد .. و منع الحجاب ، و تعدد الزوجات ، و منع إرتداء الطربوش الذى عد رمز الانتماء للدولة الإسلامية ، و تــــم استبداله بالقبعة و ألغى الحرف العربى .. و تعقب العلمانيون اللادينيون كل ما يمت إلى الإسلام بصلـــــــــة .. ثـــم هاهم اليوم يكملوا المسيرة الماسونية العالمية لتذويب الأديـــان فى دين جديـــد زعمـــــوا انه يضم كل محاسن الأديـــان تحت شعار الإخآء و الحريـــة و المساواة و العدل ...ثم انتهى بهم الحال اليوم إلى إلغاء كلمة (( القيــــــــــــم الدينية )) لتحل محلها قيم المجتمع ...؟؟ أى القيم التى يشرعونها لأنفسهم .. و هل بقى للمجتمع من قيـــم تخشون عليها من الاعلانات و المواد التحريرية الصحفية ..فماذا عن اعلانات التليفزيون التى امتلأت بالعرى و الخلاعة و هز الوسط ؟؟؟ ماذا عن المهازل الأخلاقيـــة و الفواحش و العهر و الدعارة المقنعة التى تتستر بالفن و و الإبداع ؟؟ و ماذا عن المسارح التى يعتليها مومسات يصدرون تأوهات جنسية و كلمات إباحية ماجنة ؟؟ و ماذا عن حفلات الشيكولاته التى انتشرت فى فنادق الخمس نجوم و القرى السياحية و قصور المترفين .. حيث يسكب سائل الشيكولاته على أجساد المومسات ..ثــم تجرى مسابقة بين البهائم .. أقصد أشباه الرجال للحسها من فوق أجسادهن .. و الفائز له حق الفراش مع هذه الزانية ؟؟ و ماذا عن ممارسات علنية فى تلك الأماكـــن التىيحرسها رجال الامن الساهرين على راحة المواطن و أمنــــه ؟؟؟ و ماذا عن مظاهر الفسادالاخرى التى صارت جزءا من قيـــم المجتمــــع ...كالتبرج الخليع و فساد الذمم و الرشوة و المحسوبية و الوساطة و الغش ؟؟؟ ألا تخشون ياقوم على قيم المجتمع من تلك الموبقات ...أم أن هذه الموبقات هى ذاتها (( القيم )) التى تحظرون على الصحافة التعرض لها ؟؟ ثــــم من الذى سيحدد مدى تعارض تلك الاعلانات و المواد التحريرية مع قيم المجتمع تلك ... أنتم أم جهات أجنبية ؟؟؟ كذلك بالنسبة لتلك المواد الصحفية التى تحض على الكراهية ..لم تحدد لنا لجنة الصياغة ... هل هى كراهية نظم الحكم الاستبدادية ؟؟ أم كراهيـــــــة الاسلام و الحياة الحرؤة الكريمة فى ظلاله ؟؟ و لم تحدد لنا اللجنة أيضا ما معنى العنصرية .. و هل الدعوة الى الاسلام عنصريـــة ؟؟ أم الدعوة الى العربية ؟؟ أم الدعوة الى المصرية ؟؟ أم ..... ثم ماذا عن التطرف ؟؟ هل هو التطرف الاسلامى أم التطرف العلمانى .. و هل سيتم تشكيل محاكم تفتيش خآصة لتحديد مفهوم التطرف ؟؟ ثم ماذا عن الطعن فى ايمان الآخريـــــن ؟؟ هل يقصد به حماية العلمانيين اللادينيين و الشيوعيين الملحدين ؟؟ أم يقصد بــه المرتدين الذى حكم القضــــاء بردتهم ؟؟ أم يقصد به الطعن فى ايمان أهل الكتاب بدينهم .. أم بديننا ؟؟ ... هل تقصدون منع الآيات القرآنية و الأحاديث التى تفنــــد مزاعم أهل الكتاب و تكشف ضلالهم ؟؟ أم تقصدون التهجم على الاديان باساليب غير علمية ؟؟ و هل معنى ذلك أنكم تطالبون بحظر الصحف الشيوعية و العلمانيـــة و المجلات الإباحيــــة التى تهاجم القيـــم و الأخلاق و الشعائر الإسلاميـــــة و تستهزىء بعلماء الدين ؟؟؟
إن هذه المادة التى حشرها اللادينون فى نص التوصيات ..أفسدت تلك التوصيات .. حيث عبرت عن تصورات و قيم أقلية علمانية تحاول فرض تصوراتها و حشرها بمناسبة و بدون مناسبة ؟؟..فى لوقت الذى أعطت فيه للنظام الحاكم سلاحا بتارا للقضاء على خصومه .. (( الذين يهددون قيم المجتمع )) .. (( و يحضون على الكراهية و العنصرية و التطرف )) .. (( و الذين ينشرون التضليل و الخرافة و الترويج لجهات أجنبية ــ عربيـــة قطعا ــ و يطعنون فى إيمان الآخرين )) و (( يتهجمون على الأديـــان )) .. و لاأظن أن النظام الحاكم بحاجة بعد تلك المصطلحات و العبارات المطاطة الى إصدار قانون أو تشريع لقتل خصومة ؟؟
و ليعلم هذا المجترىء على الله ان الدين عند الله الاسلام ، و أن الإسلام هـــو المهيمن على الأديان و على كآفة المذاهب البشرية ... وأن من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو فى الآخرة من الخاسرين ؟؟؟
10 ـ 9 ـ 1995

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

moh

2016