الخبر الذى نشرته بعض الصحف عن نجاح مجموعة من رجال الأعمال المصريين فى إنشاء دار لسينما السيارات .. خبر له أكثر من مغزى أخلاقى خطير .. فهو من ناحية سيحول سيارات المشاهدين إلى غرف مغلقة يحاول من خلالها المنحرفون والمراهقون ممارسة كآفة أنواع الرزائل من جنس ومخدرات وخلافه تحت سمع وحماية رجال الأمن .. لاسيما وأن توافر مكان آمن مثل سيارة داخل دور سينما مظلم .. سيحل أكبر وأهم مشكلة تواجه ممارسو الرزئل بشتى ألوانها والتى كانت تحول بين كثير من الناس وبين الوقوع فى الحرام .. ناهيك عن تأثير ما يشاهدونه من فواحش أخلاقية بشعة على شاشة السينما .. والأخطر من ذلك أنه يعد مؤشرا خطيرا على سلوك كثير من رجال الأعمال الذين يؤكدون كل يوم أنهم لايعملون فى الغالب إلا لمصلحة أنفسهم وطبقاتهم المترفة .. ولايدخل فى حساباتهم مصلحة البلاد ولا مصلحة العباد اللهم إلا عرضا .. مما يؤكد الحكمة التى تقول (( إذا تراكمت الثروة تحلل الرجال ))